
مجلس عمداء كليات الصيدلة في جامعات المملكة العربية السعودية هو منظومة متكاملة تجمع عمداء كليات الصيدلة حول جامعات المملكة تحت مظلة واحدة وذلك بهدف تأسيس وبناء التعاون بين كليات الصيدلة والالتزام بالارتقاء بمستوى التعليم الصيدلاني ومهنة الصيدلة، وتطوير برامج الدراسات العليا والتعليم المستمر. وخلق ثقافة الإبداع والابتكار في مجال التعليم الصيدلاني للوصول إلى بقرامج دراسية نوعية ومتميزة ترتقي بالتعليم الصيدلاني لمستويات أعلى. يهدف المجلس ليكون المرجع الأول لأصحاب القرار والمنسوبين لهذا الاختصاص لمساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بمهنة الصيدلة، وتتلخص مساعينا في النقاط التالية:
وضع إطار عمل موحد لآلية التعليم والتقويم لجميع كليات الصيدلة مما سيسهم في الاستغلال الأمثل لمصادر التعلم والأجهزة والمرافق.
وضع آلية لتحديد وتقييم الأفكار الإبداعية والابتكارات المنفذة من كليات الصيدلة ومواقع الممارسة الصيدلانية.
تعزيز الشراكة مع الجهات الأخرى من خارج اختصاص مهنة الصيدلة مما قد يساهم في التعليم والممارسة المهنية وبالتالي إثراء التعليم الصيدلاني.
وضع آلية عمل موحدة بين جميع كليات الصيدلة للتحكم بعدد الطلاب المقبولين سنوياً وذلك لتجنب حدوث فائض في عدد الخريجين وذلك بناءً على جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بسوق العمل والفرص المتاحة لهم.
الارتقاء بدور كليات الصيدلة في خدمة المجتمع من خلال عقد الندوات وورش العمل ونشر برامج التوعية المختلفة لتطوير نوعية الحياة للمرضى ومتلقي الرعاية الصيدلانية.
نسعى لتحقيق الريادة في التعليم الصيدلاني مع التركيز على التميز في البحث العلمي وتطوير الرعاية الصيدلانية وخدمة المجتمع.
مراجعة وتوحيد مخرجات التعلم ومؤشرات الأداء في التعليم الصيدلاني لضمان جودة التعليم في المملكة ومناقشة القضايا المتعلقة بالطلبة والخريجين وفرص العمل المتاحة لهم، والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.
التعاون: السعي والحفاظ على التوافق بين جميع الكليات لمشاركة الأهداف وتحقيق المشترك منها.
المؤازرة: مساعدة المجتمع لفهم وتقدير دور وقيمة المعلم الصيدلي والتعليم الصيدلاني، والرعاية الصيدلانية.
التميّز: السعي لتحقيق أعلى مستويات الإنجاز في عملنا.
الإبتكار: تبنّي الأفكار الجديدة و التطويرية، والتغييرات الإيجابية في مجال التعليم الصيدلاني.
الشمولية: نولي اهتمامنا وتقديرنا لجميع وجهات النظر من جميع الكليات.
النزاهة: الالتزام والوفاء بمسؤولياتنا وفقاً لأعلى المعايير الأخلاقية.